الأحرف والكلمات تتعانق وتلتحم لترسم احساسا صادقا ترسله اوجاع القلب...
حروبا ...مجاعات...كوارث...حقوق مغتصبة...ضمائر سقطت سهوا فى بحور النسيان...قهر القوى للضعيف والغنى للفقير
فعذرا يامن ستزور مدونتى اذا شعرت بآلم القلم لأن قلمى حاد يرصد الاوجاع ويواجه الظلم على ارضا شوهها البشر بأنانيتهم وطغيانهم
الإثنين,مايو 14, 2007
ردا على تعليقات خبر الأشتباكات بين المسلمين المسيحين
الاساتذة والأخوة الأفاضل الذين شرفونى بالزيارة والتعليق على الخبر الذى نشرته كأدراج سابق لهذا الأدراج وكان بتاريخ 12/5 /2007
فى البداية اشكركم جميعا على زيارتكم لمدونتى المتواضعة التى تتأقزم امام مدوناتكم اللاتى تحتوى على فكر ناضج لعقول راجحة ولغويات ثمينة وغنية بكل سراديب اللغة ومفاتيحها ومحاورها التجميلية لذلك فأننى اعتز كثيرا بتزين مدونتى بتعليقاتكم الكريمة ، فشكرا لكم الزيارة والتعليق .
اما بخصوص الرد على تعليقاتكم التى لها اعزاز خاص لدى، فقد فضلت أن أقوم بالرد من خلال مقال ينشر كأدراج منعا للتكرار خاصة وأن التعليقات جميعها تصب فى بوتقة واحدة
فقد تفضل د. احمد خفاجى صاحب مدونة ( انا مصرى ) وكان اول المعلقين فكتب فى تعليقه بما معناه أن هناك اشكاليتين حول الازمة بين المسلمين والأقباط فى مصر، اولهما حول تحديد واثبات الملكية فى مصر وان الحكومات المصرية فشلت فى ايجاد نظام محكم للتسجيل العقارى ومن هنا يوضح د. احمد انه بذلك تسود كثيرا من النزاعات على الملكية واذا كانت الملكية لأرض او عقار
المزيد ...
كتبها samia faried في 11:24 صباحاً ::
55 تعليق
السبت,مايو 12, 2007
دعوة عامة للتعليق
قرأت هذا الخبر
حالا ونقلته اليكم كما هو ، من الموقع الى المدونة بطريقة (نسخ , ولصق) دون اضافة شيئا او دون تعليق منى ....فهو خبر زادنى كأبة فوق كأبتى ....تلك الكأبة التى تخرسك ولا تجعل لديك نفس فى ان تنطق بأى كلمة سوى أن تتحسر على بلدك وناسها
فى انتظار اضافتكم وتعليقاتكم مع الشكر
سامية فريد
أخبار الشرق الأوسط
المزيد ...
كتبها samia faried في 05:19 صباحاً ::
13 تعليق
الخميس,مايو 03, 2007
احترس : الأعشاب بها سم قاتل

الأعشاب هبة من هبات الطبيعة التى خلقها الله ووهبها لبنى الأنسان للأستفادة منها ، فلا يخلق الله شيئا الا لصالح البشرية ، ولكن هناك للأسف من استغل هذة الهبة أسوأ استغلال يهدد حياة البشر ، فقد انتشرت فى الأونة الأخيرة تجارة الأعشاب التى تتم بين البائع والمشترى عن طريق التليفون وأصحابها ليسوا بأطباء ولا متخصصين
بل مجهولو الهوية ، مجرد تجار يتاجرون بأحلام المرضى ولهثهم الدائم وراء الشفاء ، فأخذوا يروجون للعلاج بالاعشاب فى كل وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروئة حتى انك لا تكاد تفتح جريدة الا وترى كم من الأعلانات تفرد على صفحة كاملة كلها عن العلاج بالأعشاب السحرية التى تأتى من بلا السند والهند اوبلاد العجائب، بل وتعالج جميع الأمراض خاصة المزمنة والمستعصية منها ، وسندهم الى ذلك أن الأعشاب مجرد نباتات طبيعية خالية من اى كيماويات وليس لها اى اعراض جانبية ضارة مثلما الحال فى العقاقير الدوائية
وبداية تجارة الأعشاب وتداولها بين
المزيد ...
كتبها samia faried في 11:30 صباحاً ::
31 تعليق
الخميس,أبريل 19, 2007
مسلمون ....اقباط ....كلنا اخوان
ادراجى النهاردة عن ولد مصرى اسمه عبد المنعم محمود
كان فاكر نفسه حر يملك فكره وقلمه المفتون
خدعوه وقالوله ديمقراطية وأراء حرة أبية
وياعينى عالولد.... فتح قلبه وكشف المستور
صال وجال فى فضاء النت الغير محدود
يكشف ظلم ....قهر.... تعذيب المسجون
كان فاكر نفسه مالك قلمه وهو المملوك
اعتقلوا
المزيد ...
كتبها samia faried في 11:21 صباحاً ::
40 تعليق
الثلاثاء,أبريل 17, 2007
معاندة الافكار
تعاندنى افكارى كثيرا ....تملنى ....تهرب من لبى وتعصانى كما يعصانى قلمى ويأبى تمشيط اوراقى بالحروف والكلمات .
تركت القلم العاصى وتسللت ليلا الى فضاء مدونتى الزرقاء لعلى استطيع لملمة افكارى الهاربة والقبض عليها وبثها فى كلمات وعبارات مكتوبة مقرؤوة وشرعت فى الضغظ بأناملى على مفاتيح الحروف الألكترونية وانا فى حيرة من أمرى .....فعقلى يزدحم بأفكار من هنا وهناك ووجدانى ينفعل بأحداث ومواقف ولن يهدأ او يستكين الا بالتنفيس عتها واخراج كل مافى حوزتى
وعجبت من امرى !!! لأنى مع كل هذا عجزت عن التعبير عما يزدحم به العقل او ينفعل به الوجدان !!!!
من اين ابدأ ؟؟ وعند اى فكرة اقف لأحلل واعرض واناقش ؟؟
ام هل اترك لنفسى العنان بدون ضابط او رابط لأعرض أولى الافكار التى تئن فى عقلى ووجدانى وتفرض نفسها على فضائى الازرق ؟؟
المزيد ...
كتبها samia faried في 06:35 مساءً ::
24 تعليق
الأربعاء,أبريل 11, 2007
قمع الأحلام
مالى اشعر انه لاجديد اليوم ولا الغد... مثلهما مثل الأمس
تتوالى الأيام متشابهة .... متماثلة كبعضها البعض ....
تعانى هبوطا فى الضغط والنبض .... تتلاشى فيها الأحلام
تتطاير كحبات الرمل فى يوم تنشط فيه الرياح ....
أيام تقمع فيها الطموحات بفعل فاعل مع سبق الأصرار والترصد
ومن عجب العجاب ان الجانى حرا طليقا ينعم بحريته وبكامل حقوقه
واتسائل : الى متى سأستمر هكذا.... تمر الأيام ....ايام
المزيد ...
كتبها samia faried في 06:49 مساءً ::
27 تعليق
الثلاثاء,أبريل 03, 2007
لغز المختفيين فى كارثة العبارة السلام 98
سبق وكتبت هنا عن كارثة العبارة السلام 98 بمناسبة مرور عام على وقوع الحادث وتسألت وقتها أين الجانى ممدوح اسماعيل وكيف استطاع الهروب خارج البلاد فى غفلة من العدالة ؟
واليوم اعود الى هذا الموضوع لأطرح تساؤلا آخربعد ظهور أدلة جديدة أثارتها قناة دريم الفضائية عند عرض شريط كان مهمل فى ارشيفها وبالصدفة لمعت فى ذهن مصوره فكرة عرضه امام اهالى بعض الضحايا الذين كانوا دائما يؤكدون ان ابناءهم مازالوا على قيد الحياة وانهم نجوا من كارثة العبارة ولكنهم اختفوا بعدها مباشرة ولم يعودوا الى منازلهم
وقد كان هؤلاء الأهالى على يقين من ذلك حيث شاهدوا أبنائهم فى مستشفى الغردقة فى بعض الفضائيات ، ولكنهم اختفوا بعدها مباشرة ، ولكن للأسف كان يقين الاهالى يقابل بالأستهجان تارة وتارة آخرى بالشفقة من قبل من يسمعهم من منطلق انه مجرد وهم او أمل خداع يتشبث به الاهالى نظرا لمصابهم
ولكن بعد عرض الشريط على أهالى المختفين تغير الحال حيث ظهر فى الشريط بعض من الأفراد الذين كانوا يعملون على متن العبارة السلام وتعرف عليهم أهلهم مما أدى هذا الى فتح
المزيد ...
كتبها samia faried في 03:37 صباحاً ::
35 تعليق
الثلاثاء,مارس 27, 2007
يعنى اية كلمة وطن ؟؟؟
سألنى الولد الصغير : يعنى ايه كلمة وطن ؟؟؟
قلته : يعنى حضن يضمك زى حضن أمك...يعنى بيت كبير فيه ناس تحبك وتشيل همك
يعنى لقمة هنية مافيهاش سموم ولا قلاعية ... كوباية لبن بخيره خالى السراميك والمواد الكيماوية
يعنى سكن يأويك مش عشة عشوائية ... يعنى مدرسة تروحها تتعلم بجد من غير ضرب على الطحال وفقع عين وتهديد والتمن دروس خصوصية
يعنى امان فى بيت مافهوش انبوبة غاز تشويك ...فى مستشفى تعالجك مش دم فاسد تديك
ولاعبارة ترميك للسمك ينهشك وتدى اهلك الديه
وطن يعنى حرية ... كلمه تقولها من خير خوف ... رأى يتسمع مش يتحجب ... ديمقراطية حقيقية مش دروع وعصيان وقنابل مسيلة من قوات
المزيد ...
كتبها samia faried في 09:51 صباحاً ::
30 تعليق
الثلاثاء,مارس 20, 2007
بهتت ألوا
ن صورتك ياأمى...ولكنك داخل القلب محفورة بظلالك فيه....اليوم عيدك ياأمى وعيد كل أم ورغم رحيلك لكنى مازلت أنتظره لأحتفل بك.... ساجتهد أن أسجن دموعى داخل مقلتاى لا اريد البكاء فى عيدك ....لا أريد لك أن تحزنى لحزنى.... أعلم انك ترينى.... أعلم أن روحك تطوف حولى تحيطنى....تلتف حولى ....تحرسنى .... تطمئن على دائما، لذلك ساحاول أن اجعلك تبتسمين اليوم كما كنت أجعلك تبتسمين بل وتضحكين من قلبك حينما كنت أذهب لك فى هذا اليوم من كل عام وأدق جرس بابك فاذا بك عندما تفتحين الباب تجدينى أدخل عليك وانا أغنى لك اغنية (ست الحبايب ياحبيبة) بطريقة طفولية مضحكة حتى أرى ضحكاتك وانشر الفرحة فى ارجاء نفسك التى طالما تعذبت كثيرا بآهات المرض المؤلم .... واليوم ياأمى بدلا من زيارة بيتك فى عيد الأم ازور قبرك وبدلا من أن أرتمى فى صدرك أستنشق حنانك فلا أجد سوى عبير القبور بنسمات الربيع الشاردة ،وبدلا من ان تلفينا حولك على مائدة طعامك الشهى تعزف النفس اى طعاما او شرابا
أمى سيظل دائما دائما حرمانى منك يؤلمنى ....يعتصرنى....يشطرنى ....يقسمنى يكسرنى ...يأخذنى الى منطقة حزينه لا استطيع الفكاك منها مهما حاولت التسربل بتلاهى حياتى .
المزيد ...
كتبها samia faried في 06:14 مساءً ::
33 تعليق
الأحد,مارس 18, 2007
استقالة لا ....انسحاب اه
غيروا رائيهم .... فكروا ....اتناقشوا .... اتجادلوا ....وفى الأخر قرروا ....انسحاب مافيهاش كلام....
افتكروا سكوتهم يعلن اعتراضهم ورفضهم وشجبهم ....
فاكرين بأنسحابهم وسكوتهم جابوا الديب من ديلوا.... وعاملين نفسهم مش فاهمين
دة سكوت يا ناس زى المثل مابيقول
(سكتنالوا دخل بحماره)
وبكره هايدخل بحماره وعياله وعيال عياله
واللهم ما اعتراض ولا معارضة
كتبها samia faried في 09:55 مساءً ::
8 تعليقات
السبت,مارس 17, 2007
أنانية الأبناء
أحيانا يأخذ حب الأبناء لأمهاتهم صورة ممزوجة بالأنانية نتيجة عطاء بلا حدود من الأم وحنان متدفق يجعلها كثيرا ما تضعف أمام أبنائها فلاتضع حدودا فاصلة بين حقوقهم وواجباتهم .... فيدفعها حبها الربانى لأبنائها الى استنزاف نفسها من اجل أداء كافة حقوقهم متناسية مطالبتهم بما عليهم من واجبات ، وتكون النتيجة أن ينشئ الأبناء على حب ممزوج بالأنانية.
بل كثيرا من الأبناء يعتبرون الأمهات جنودا مجندة لخدمتهم فقط ولا يحق لهن فعل اى شئ لأنفسهن بعيدا عن نطاقهم .... أرى كثيرا من الأبناء يعيشون حياتهم بسلاسة مع عائلاتهم والأم لها بجانب حياتها بجوار أبنائها حياة اخرى تشمل عملها وأهلها وعلاقتها مع الصديقات والجيران، وهذه الحياة الآخرى لا تتعارض ابدا مع اهتمامها لأبنائها ولا يتأثر الأبناء بها ولا يعتبرون أمهم مقصرة لأنها أعطت بعضا من وقتها لزيارة بيت اهلها مثلا ،او لأداء واجب اجتماعى لاحدى الصديقات ، او مثلا اذا أبدت اهتماما بعملها . ولكن هناك صورة آخرى ، فنجد بيتا آخر به أبنا ء يعتبرون الأم ليس من حقها الحصول على مساحة خاصة لها من الاربعة وعشرين ساعة اليومية ، لأنهم يروا أن من حقهم
أن تعيش الأم طوال ساعات يومها تفعل لأجلهم.... وتتكلم لأجلهم ....وتسلك لأجلهم . قد يكون هذا مطلوب فى السنوات الاولى لهم وهم مازلوا فى المهد
المزيد ...
كتبها samia faried في 10:07 مساءً ::
12 تعليق
الأربعاء,مارس 07, 2007

عفوا لكأبة كلماتى
نبهنى بعض أصدقائى ممن قرأوا مواضيعى التى اطرحها هنا انها فى الحقيقة مواضيع كئيبة ...موجعة ....تبكى كلماتها أحيانا دموعا حارة ، وانتهيت الى ذلك عندما راجعت ماكتبت سواء كانت خواطر خاصة تنطق بالتشاؤم او قصص قصيرة بها ملامح من الحزن والأمل
المزيد ...
كتبها samia faried في 05:19 مساءً ::
11 تعليق
الجمعة,مارس 02, 2007
قرار زوجه بريموت كنترول

جلسا سويا فى شرفة منزلهما المطله على حديقة تملأها أشجار النخيل فى احدى المدن الجديدة المتراميه على أطراف العاصمة ،أخذا يتجاذبا أطراف حديث بصوت هادئ،حتى أن من يراهما يظن انهما عاشقان فى جلسة شاعرية ، ولكن من يقترب منهما يستمع الى كلام يخرج كالرصاص من الألسنة ليرشق فى القلوب يجرحها ويدميها، وهكذا كان حوارهما ذو النبرة الهادئة ....
قالت له: انا لا أعرف لماذا انت دائم النقد لى ولا يعجبك أى شئ اقوم به... ماذا تريد منى؟....
قال : رغباتى بسيطة جدا تستطيع أى امرأة عادية سوا كانت زوجة وزير أو زوجة بواب القيام بها وهى بيتا مرتبا ،
المزيد ...
كتبها samia faried في 11:44 صباحاً ::
13 تعليق
الأحد,فبراير 25, 2007
هدم الأقصى ليست قضية المسلمين فقط
فى محاولة لسلب هويتنا العربية وطمس رموزها، أقدم الصهاينة على فعل من أبشع واجرم افعالهم وجرائمهم وهو هدم المسجد الأقصى رغم ادراك الساسة الأسرائليون مدى اهمية وقدسية المسجد الأقصى لدى المسلمون فى جميع بقاع الأرض، وهنا القضية لم تعد قضية دينية فحسب لأن المسجد الأقصى ليس رمز دينى فقط ولكنه رمز تاريخى عربى يؤكد وجوده على ان القدس ارضا عربية وليست ارضا يهودية .
وفى نظرى أن كارثة هدم المسجد الأقصى ليست هى قضية كل مسلم فقط ....بل قضية كل عربى سواء كان مسلم او مسيحى حيث أن هدم الاقصى هو الخطوة الاولى فى المدبر اليهودى والخطوة التى تليها هى محاولة العبث بكنيسة القيامة من أجل الوصول الى الهدف الصهيونى وهو تهويد القدس، وتلك جريمة لا يرض بها اى عربى سوى سواء مسلما او مسيحيا، لذلك فالجهود هنا لابد أن تكون مشتركة موحدة ، والثورة فى القلوب واحدة وفى الأفعال واحدة ، لأنها جريمة فى حق العرب جميعا وتمس كرامتهم جميعا حتى لو اختلفت عقائدهم وديانتهم لأن القدس بالذات ليست مجرد ارض عربية ولكن لها مكانة خاصة فى نفوس كل المسلمين والمسيحين ولابد أن يتكاتف الجميع من وقف المخطط اليهودى لمنع العبث بالمسجد الأقصى حيث الخطوة القادمة هى المساس بكنيسة القيامة لطمس كل معالم ورموز التاريخ العربى على الأرض المقدسة لتهويدها وتحويلها الى أرض للصهاينة يعبثون بها كيفما
المزيد ...
كتبها samia faried في 08:44 مساءً ::
6 تعليقات
الخميس,فبراير 22, 2007
حلم النهار المزعج

استيقظت اليوم مبكرة على غير العادة .... يسكن الملل جنباتى....النهار مازال فى بدايته.... وسيمر طويلا مملا ....فلا شئ يمكن عمله لقتل بعض الوقت .... كل الأمور مستتبة .... وليس هناك سوى تجهيز طعام الغذاء للزوج والأبناء ، ومازال هناك متسعا من الوقت لحين عودتهم من الخارج .... عزفت نفسى عن ممارسة هوايتى المفضلة - القراءة والكتابة - بل اننى ضننت على نفسى بقضاء بعض الوقت فى شرفة منزلى أستمتع فيه بشمس هذا النهارالدافئ ، لربما نوعا من الزهد حينما يجد المرء نفسه لايفعل شئ جديدا او لربما نوبة من نوبات الاكتئاب الدورى الذى يصيب حتى الاصحاء منا.
لم أجد امامى الا أن أعود الى فراشى ، وأخذت معى كوبا من الشاى وكتابا ، لربما تنفتح شهيتى للقراءة من جديد.... ولكنى لا أدرى متى غلبنى النعاس ولا كم من الوقت مضى وانا نائمة فى وضع الجلوس مستندة برأسى على وسادتى والكتاب مازال بين أناملى.... ولكن كل الذى شعرت به أننى استيقظت على صرخة قوية تخرج من فاهى منتزعة معها آهات صارخة، ودموعا ساخنة تغرق وجنتاى ، واخذت أتسأل وانا بين الشك واليقين: ماهذا ؟؟ أهذا حلما ام واقعا ؟؟؟
المزيد ...
كتبها samia faried في 05:05 صباحاً ::
14 تعليق
السبت,فبراير 10, 2007


كيف يكون الحب؟
لفت انتباهى اثناء تجولى فى بعض المحلات عرض كميات كبيرة من القلوب والورود والدباديب الحمراء، فتذكرت على الفور موعد عيد الحب العالمى (فالنتين داى) مما جعلنى أتامل فى معنى هذان الحرفان بدون ادوات التعريف (حب) انها كلمة ليست بجديدة لا على مسامعنا ولا على مشاعرنا، نسمعها ونرددها اطفالا وصبايا وشبابا وناضجين ، وشيوخ أيضا ،الكل يقولها ويحسها فى فترات من حياته بالتأكيد، ولكن هل يختلف مفهومها -مفهوم الحب- ومعناه من ذات الى ذات آخرى ؟؟؟؟
انها اليوم دعوة لكل المحبين وغير المحبين الذين احبوا بالفعل أو فى انتظار ذلك الاحساس العجيب الذى يؤكد الوجود الأنسانى ويصل به الى أرقى مستويات الأنسانية والرقى فى المشاعر والتعامل.
لذلك دعوتى هذة هى حوار مفتوح حول أسمى معانى للحب ،اتمنى ان تتقدموا بأرائكم وبتعليقاتكم عن المعنى الحقيقى للحب الذى يمكن ان يربط
المزيد ...
الأربعاء,فبراير 07, 2007
ذكرى مأساة العبارة السلام 98
اذا كنا قد تناسينا اليوم المشئوم الذى حدثت فيه مأساة العبارة السلام 98 الذى مر عليه عاما كاملا الأن ، فلا يمكن أن نتناسى الضحايا اللذين ماتوا غرقى فى مياه البحر الأحمر، فكيف يمكن أن ننس اكثر من الف شخص ابتلعتهم مياه البحر مابين شباب يبدأون مسيرة حياتهم ونساء قتلهن اليأس من النجاة قبل أن يقتلهن الغرق وأطفال ورضع لاذنب لهم سوى الأهمال وانعدام الضميرالأنسانى لرجال نزعوا من صدروهم القلوب التى خلقها الله من دم وشراين واوردة ووضعوا بدلا منها قلوبا من حجر مبطنة باوراق البنكنوت المالية.
فقد استفزنى كثيرا أن يمر عاما كاملا دون أن يتم معاقبة الجانى رغم معرفتة جيدا ومعرفة مكانه وتوافر كل الادلة ضده،عاما كاملا نستمع للمسؤولين على الشاشات ونقرأ فى الجرائد عن أحداث وتطورات الوضع، والنتيجة رغم ثبوت كل الأدلة والبراهين التى تدين ممدوح اسماعيل - صاحب العبارة - الا انه لم يتم القبض عليه للأن، بسبب هروبه خارج مصر
المزيد ...
كتبها samia faried في 12:03 صباحاً ::
3 تعليقات
الأحد,يناير 28, 2007
ويلى عليكم يا اطفال الحروب
أطفال فلسطين....أطفال العراق.... أطفال لبنان.... وغيرها من الأطفال فى فى كل بقعة ارض اغتصبها عدو غادر، حلم فى يوم ما بحلم سفيه أن يصبح له وطنا، فأستيقظ من حلمه يقذف قذائفه ، تحرق وتدمر مدائن، ويدفع مدافعه تدهس وتقتل أبرياء، ويبذر سموم أحقاده على أرض طاهرة، فتنبت أشواكا شيطانية تنغرس فى جسد العروبة، توجع قلوب أطفالها قبل رجالها
او آخر نصب من نفسه حامى حمى البلاد كلمته لا ترد ولا تستبدل وياويل من يقف أمامه أو يعترض ويشجب ويطالب بأمان بلاده وحقها فى تأمين أرضها بكل ماأوتيت من قوة وعدة ، يكون جزائه اعدامه شنقا بعد احتلال بلاده من عدو أجنبى ماكر اتخذ من فكرة ساذجة ذريعة تبرر احتلاله لأرض عربية ، ألا وهى الدفاع عن أرض ليست بأرضه وعن شعبا مهما تذمر من مرارة المعاناة لن ينسلخ من جلده ولا يكون ولائه الا لبنى دمه.
وأبناء الأرض الواحدة والعروبة الواحدة- وهم ليسوا بأبناء- اختلفت عقائدهم وضللت افكارهم فاخذوا يتقاتلوا ويتصارعوا ، وهم ذوات نفس العروق، وتسرى فى شراينهم نفس الدماء ويصلون نفس الصلاة وعلى ارضهم تسقط أجساد بعضهم بعض ترويها دمائهم،
المزيد ...
كتبها samia faried في 03:33 صباحاً ::
11 تعليق
الأربعاء,ديسمبر 20, 2006
ليس بالمال وحده يحيا الأنسان
اتسائل كثيرا لماذا ينطلق الانسان فى دروب الحياة باذلا كل جهد وكل
نقطة عرق وكل قطرة دم من اجل المال ، هل بالمال وحدة نحقق السعادة؟ هل مع المال نعيش احساس الفرح والاستقرار النفسى؟ قد نسعد فى حينها، ولكنها سعادة زائفة تزول بمجرد زوال لحظات الانبهار الأولى بما جنينا من اموال ، وحينما يهدأ انبهارنا، نستيقظ على الواقع المر الذى تتبلور فية تعاستنا ونجد انفسنا مازلنا تعساء.... فلا المال اسعدنا ولا الجهد الذى بذلناه اخمد رغبتنا فى الاستمرار من اجل زيادة ارصدتنا منه حتى نتشبث من جديد بسعادة زائفة وهمية
كثيرون يستمرون فى اللهث وراء المال مضحين فى سبيلة بكل غال ونفيس ، وقد يدخل البعض فى صراعات وحروب نفسية تدمرهم او تدمر آخرين لان الهدف امامهم لايكون الا الحصول على كل ما تطوله الأيدى من اموال ، غير مبالين بما فقدوه من اشياء ثمينة لاتقدر بمال
وحينما ننجح فى اكتناز المال نفقد كثيرا من مشاعرنا الانسانية وتطغى المادة على ذواتنا وننعزل عن محيط علاقتنا الانسانية لنعيش فى مملكة المال عبيدا له ، فكم من اناسا القو ابمشاعرهم
المزيد ...
الثلاثاء,مايو 08, 2007
عفوا أرفض قهرك .... وأتمناك سى السيد قلبى

فى الموضوع الأول والثانى من سلسلة مقالات اجتماعية قمت بأدراجهما هنا بأسم ( آيها الرجل أرفض قهرك ) تناولت فيهما قهر بعض الازواج لزوجاتهم رغم انه من المفترض حصول المرأة على كافة حقوقها فى الوقت الحالى....هذا الحق الذى يكفل لها أن تعيش حياة كريمة داخل بيتها تنعم فيها بالمودة والرحمة والأحترام والتقدير من قبل الزوج
وأن تكون لها حرية التعبير عن نفسها ويكون من حقها الموافقة والأقتناع بما يصدره لها الزوج من فرمانات وقرارات ، وليست مجرد منفذة لأوامره بموجب انه الزوج الذى يأمر فيطاع ، كما انى فرضت ان الزوج الذى يؤذى زوجتة سواء بدنيا او معنويا ونفسيا لابد له أن يعاقبه القانون، واوضحت أن ليس بالطبع كل الرجال ينطبق عليهم هذا، ولكن منهم الكثيرون الذين ساهم المجتمع الذكورى فى تكوينهم وتربيتهم على مبدأ أن المرأة مخلوقا من الدرجة الثانية وان الزوج هو الرجل ذو الجنس السامى المتميز الذى له كل الحقوق والمغفورة له دائما أخطائه هذا اذا لم يعلقها البعض على شماعة المرأة ، ولذا فهو يريد المرأة الزوجة عبارة
المزيد ...
كتبها samia faried في 03:36 مساءً ::
36 تعليق
الخميس,أبريل 26, 2007
من أنا ....؟؟
من انا.... ؟ سؤال برئ أو قل ساذجا .... قد يمر على خاطر كل منا وهو مازال فى بدايات عمره، قد تفرضه سنوات المراهقة بما يحتمل من اضطرابات شعورية وجدانية وما ينقصها من نضج وادراك وثقافة
ولكن الأن ! أنا او انت فى مرحلة من النضج والأدراك ....فى عمر اعتصرته الخبرات واختزلته التجارب الحياتية ،اعود واتسائل كالغبية :
من انا ؟؟
لماذا اشعر بحاجة الى جواب.... جواب يشفيني .... يسكننى ويخرس حيرتي ؟ لست ادري ؟؟
هل لأنى فقدت
المزيد ...
كتبها samia faried في 06:45 صباحاً ::
39 تعليق
السبت,فبراير 03, 2007
دولا ولا دوكهم يا محافظ بور سعيد
طالعنا برنامج( بعد العاشرة مساء ) التى تقدمه المذيعة التلقائية اللامعة-منى الشاذلى- على قناة دريم على قضية فى غاية الغرابة، وهى قضية وضع اليد على المساكن بالقوة، فقد سمعنا لسنوات عديدة ومازالنا نسمع عن أراضى الدولة التى يأخذها بعض الأفراد بوضع اليد مثل بدو الصحراء اللذين يستولون على كثير من الأراضى المترامية على أطراف المدن ،او فى قلب الصحراء، وتعتبر أراضى مهجورةويقوموا ببيعها واذا حدث واكتشفت الحكومة ذلك، يتم التنازل عن الأرض من قبل المشترى، أو يتم تصالح بينه وبين الجهة الحكومية المسئولة نظير مبلغ يدفعه بقيمة الأرض حسب الأتفاق المبرم بين المشترى والجهة التى تمثل الحكومة، أو يقوم أشخاص عاديين هم ليسوا ببدو ولا هم بلصوص أراضى، مجرد مواطنين اكتشفوا وجود أراضى ليس لها صاحب، فقاموا بالأستيلاء عليها وبنائها او بيعها، ولكن قضيةالأراضى المستولى عليها ليست هى قضيتنا الأن لأننا اعتادنا على مثيلاتها من قبل.
الجديد الأن هو مساكن شعبية قامت الحكومة ببنائها فى بور سعيد منذ اكثر من 12 سنة فى منطقة نائية اشبه بالعشوائيات! وتركتها الحكومة خالية من السكان بالأضافةالى
المزيد ...
كتبها samia faried في 01:11 صباحاً ::
3 تعليقات
الأحد,يناير 28, 2007
بين السماءوالأرض مسافات ومسافات .... وهاانا هائمة شاردة فى منطقة وسطى بين الأثنتين.... فلا أستطعت التحليق الى السماء ولا أستطعت الرقود على الارض ، وأخترت البقاء فى منطقتى الوسطى .... فتعلمت الأبحار فى البحر العميق ، تلاطمنى أمواجه غرقا .... فلا زورق أمتطى ولا سترة نجاة أرتدى.
حاولت كثيراالعوم بمفردى .... على أمل الوصول الى مرسى قناعتى.... وخارت قواى ولم تقوى على الأبحار طاقتى.... كدت أن أغرق.... فأخذت أنادى هل من منقذى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن ما من مجيب ...فبات اليأس يسكن مرقدى ....دعوت ربى يبعث لى زورقا ينشلنى من ذاك البحرالغريق.... أو يخلق لى جناحان أستطيع بهما التحليق..... او يرسلنى الى أرض ثراها نورا وعقيق ، وبشرها يجهلون الكذب و يبصمون رسالة تصديق..

كتبها samia faried في 04:59 مساءً ::
تعليقان
الخميس,يناير 25,