ردا على تعليقات خبر الأشتباكات بين المسلمين المسيحين
الاساتذة والأخوة الأفاضل الذين شرفونى بالزيارة والتعليق على الخبر الذى نشرته كأدراج سابق لهذا الأدراج وكان بتاريخ 12/5 /2007
فى البداية اشكركم جميعا على زيارتكم لمدونتى المتواضعة التى تتأقزم امام مدوناتكم اللاتى تحتوى على فكر ناضج لعقول راجحة ولغويات ثمينة وغنية بكل سراديب اللغة ومفاتيحها ومحاورها التجميلية لذلك فأننى اعتز كثيرا بتزين مدونتى بتعليقاتكم الكريمة ، فشكرا لكم الزيارة والتعليق .
اما بخصوص الرد على تعليقاتكم التى لها اعزاز خاص لدى، فقد فضلت أن أقوم بالرد من خلال مقال ينشر كأدراج منعا للتكرار خاصة وأن التعليقات جميعها تصب فى بوتقة واحدة
فقد تفضل د. احمد خفاجى صاحب مدونة ( انا مصرى ) وكان اول المعلقين فكتب فى تعليقه بما معناه أن هناك اشكاليتين حول الازمة بين المسلمين والأقباط فى مصر، اولهما حول تحديد واثبات الملكية فى مصر وان الحكومات المصرية فشلت فى ايجاد نظام محكم للتسجيل العقارى ومن هنا يوضح د. احمد انه بذلك تسود كثيرا من النزاعات على الملكية واذا كانت الملكية لأرض او عقار طرفيها احدهما مسلم والأخر مسيحى ، تتضخم بذلك المشكلة وتتحول الى صراع بين مسلمين ومسيحين
ولكن فى رائى أن المشكلة تجاوزت مجرد حدود نظام ادارى فشل فى الحفاظ على حقوق الملكية ،او الى مجرد نزاع على قطعة ارض الى مشكلة قائمة بالفعل فى بعض قرى صعيد مصر بين المسلمين والمسيحين فقد قامت بالفعل عدة حوادث متفرقة على مدار سنوات عند قيام المسيحين ببناء كنيسة فنجد البعض من الأخوة المسلمين يقومون بالتحرش والاعتداء على اخوانهم المسيحين لمنعهم من القيام ببناء مكان يتعبدون فيه ، ناهيك عن العراقيل الادارية التى تؤدى فى كثير من الأحيان الى توقف البناء نهائيا او توقف مؤقت يصل الى سنوات ، ولكن ليس هذا بالطبع هو السائد فى كل الأمكنة فى مصر انما كما حددت يحدث هذا فى بعض القرى النائية ولست ادرى هل لأن ثقافة هؤلاء المواطنين من الجانبين المسيحى والمسلم فى هذه القرى تقوم على مبدأ التفاهم باليد ، ولغة الحوار هى المعارك والاشتباكات ؟؟ والسؤال الذى يفرض نفسه ما الذى يقلق او يضير بعض من المسلمين من قيام المسيحين ببناء كنيسة ولو صغيرة فى قرية ليس بها كنيسة واحدة ؟ مثلما حدث فى الاشتباكات الأخيرة التى وردت فى الخبر الذى قمت بنشره من موقعه مباشرة الى المدونة!!
وهذا يأتى بنا الى الاشكالية الثانية التى اوردها د. احمد خفاجى فى تعليقه حينما قال أن هناك مشكلة بين المسلمين والمسيحين تتلخص فى الأتى :
عناصر مسيحية تستفز المسلمين ـــــــــ الحكومة المصرية تن

























ن صورتك ياأمى…ولكنك داخل القلب محفورة بظلالك فيه….اليوم عيدك ياأمى وعيد كل أم ورغم رحيلك لكنى مازلت أنتظره لأحتفل بك…. ساجتهد أن أسجن دموعى داخل مقلتاى لا اريد البكاء فى عيدك ….لا أريد لك أن تحزنى لحزنى…. أعلم انك ترينى…. أعلم أن روحك تطوف حولى تحيطنى….تلتف حولى ….تحرسنى …. تطمئن على دائما، لذلك ساحاول أن اجعلك تبتسمين اليوم كما كنت أجعلك تبتسمين بل وتضحكين من قلبك حينما كنت أذهب لك فى هذا اليوم من كل عام وأدق جرس بابك فاذا بك عندما تفتحين الباب تجدينى أدخل عليك وانا أغنى لك اغنية (ست الحبايب ياحبيبة) بطريقة طفولية مضحكة حتى أرى ضحكاتك وانشر الفرحة فى ارجاء نفسك التى طالما تعذبت كثيرا بآهات المرض المؤلم …. واليوم ياأمى بدلا من زيارة بيتك فى عيد الأم ازور قبرك وبدلا من أن أرتمى فى صدرك أستنشق حنانك فلا أجد سوى عبير القبور بنسمات الربيع الشاردة ،وبدلا من ان تلفينا حولك على مائدة طعامك الشهى تعزف النفس اى طعاما او شرابا